في فلسفات الأخلاق، هل معاييرنا الأخلاقية عفوية؟
حواشي على كتاب "أزمة الفلسفة الأخلاقية" أقدم فيها نظرة نقدية لعدة نظريات أخلاقية معيارية/ وصفية.
مدوّنة للمباحثة والنقد ومراجعة الكتب. أكتب في الفلسفة والدين والعلم، مع اهتمام بالتحليل المنهجي وصناعة محتوى معرفي واضح وعميق.
حواشي على كتاب "أزمة الفلسفة الأخلاقية" أقدم فيها نظرة نقدية لعدة نظريات أخلاقية معيارية/ وصفية.
في مطلع القرن العشرين، رفعت الوضعية المنطقية لواء الحسم في معنى القضايا. فقد قرّر فلاسفتها – وعلى رأسهم كارنب وشليك – أن الجملة لا تحمل معنى إلا إذا كانت قابلة للتحقق الحسي المباشر "الفوري"، أو قابلة للتحليل الصوري الرياضي (أرقام).
فيما كتبته في حاشية كتاب "في ماهية الطبيعيات" أثناء قرائتي له
تعليقاتي على مواضع مهمة في كتاب النبوات لشيخ الإسلام
دراسة نقدية لأشهر حجج العلموية وركيزتها الواقعية العلمية
تفكيكٌ رصينٌ لركيزة العَلمويّة الأشدّ صلابة: «الواقعيّة العلميّة». يمتحن هذا الكتاب أشهر حجج الواقعيّين على محكّ تاريخ العلم نفسه، ليُبرز كيف يواصل العلم نجاحه دون أن يهبنا ضمانًا بأن نظريّاته تُطابق ما وراء المشاهدة. فإن كنت تطلب ميزانًا أدقّ لما يَحسُن تصديقه باسم «نجاح العلم»، فهنا تجد ضالّتك.